مقابلاتالرئيسية

بطل الشطرنج الصغير عبد الرحيم الطالب محمد: الظروف أجبرتني على "اللعب مع الكبار"

59919 - 13:18:00 Feb 24, 2020
بطل الشطرنج الصغير عبد الرحيم الطالب محمد: الظروف أجبرتني على "اللعب مع الكبار"
بطل الشطرنج الصغير عبد الرحيم الطالب محمد: الظروف أجبرتني على "اللعب مع الكبار"

الشطرنح هي لعبة تستقطب اهتمام ملايين الأشخاص حول العالم، تعتمد الذكاء والتركيز، كعبارة عن حرب فكرية تجسدها تلك القطع الموجودة في اللعبة مايتطلب الدقة في كل خطوة.


‎في موريتانيا ورغم تأسيس الاتحادية الموريتانية للشطرنج عام 1975 الا أنها لم تكن فعليا الا منذ سنوات قليلة .

‎عبد الرحيم ولد الطالب محمد 12 عاما ، أحد المواهب الصغيرة التي برزت موهبتها في سن مبكرة وسط جو أسري شجعه على ذالك وساعده في اختيار طريقه، حيث حصد ميداليات وشارك في عدة بطولات خارجية وخطف خلالها الأنظار رغم غياب الدعم من طرف الدولة إد تتكفل الأسرة بأغلب مشاركاته واحيانا اتحادية الشطرنج، عكس نظرائه الشباب الذين تتولى دولهم مسؤولية مشاركاتهم وتحمل كل تكاليفها ودعمهم المادي والمعنوي .

‎لاعب الشطرنج الناشئ حدثنا في هذا الحوار عن قصته مع لعبة الشطرنج ..

 

‎- بداية كان سؤالنا : من هو عبد الرحيم ؟

‎-طفل موريتاني كبقية الأطفال أهتم بالدراسة ولعب الشطرنج كهواية ..

‎- ماهي بداياتك مع الشطرنج ؟

‎بداياتي مع الشطرنج منذ سن الرابعة كنت اتابع لعب ابي الذي هو لاعب ماهر في نفس اللعبة و قد شدني لعبه مع أصدقائه و كنت شغوفا بمتابعتهم كثيرا و في احدى المرات اقترحت عليهم نقلة (coup) ليتفاجؤا جميعا و يصفقوا لي ..

‎- هل كانت العائلة سببا أولاً في ممارستك لهذه اللعبة ؟

‎نعم العائلة هي السبب الرئيسي كما اسلفت والدي يعد من أبطال اللعبة في البلد ما ولّد لدي الرغبة في اكتشاف هذه اللعبة ..

‎- هل يؤثر لعبك للشطرنج على دراستك ؟ كما أنك شاركت في عدة بطولات مع الكبار وحصدت تكريمات حتى على المستوى الخارجي !! ماهي أفضل بطولة شاركت فيها أو جائزة حصدتها ؟

‎نعم أثرت لكن تأثيرها كان إيجابياً على دراستي فأنا دائماً متفوق الحمدلله وساعدتني في تنظيم النشاط الدراسي بين المدرسة وحفظ القرآن الكريم، والتوفيق بينهم وبين اوقات الشطرنج حتى أنها قادتني لتعلم اللغة الصنية التي بدأت اتعلمها مؤخرا .

‎ الدراسة هي الأولوية سواءا المدرسة أو اللوح (القرآن) الا أني دائما ما انظم وقتي و أوازن بين الاولويات ..

‎نعم فزت بعدة مرات 2019 بطل نواكشوط و في نفس السنة بطل موريتانيا في الخاطف مع العلم أن نواكشوط يضم أبرز اللاعبين على مستوى موريتانيا في البطولة كما أنه ليست هناك بطولة للصغار مايضطرني للعب مع الكبار، لكن الحمدلله حققت المهم وتعلمت الكثير من تلك المشاركات ..

‎اما على المستوى الدولي فقد شاركت في بطولة الزونل من أهم المشاركات للبلد و تضم منطقة إفريقيا في بطولة تجمع موريتانيا مالي وال سينغال ليبيا الجزائر و المغرب و مصر و تونس و حصلت على لقب مرشح أستاذ للإتحادية حين اصل 2000 نقطة (الو) و المسالة و تعد أكبر توشيح لموريتانيا على مر التاريخ فزت بالمرتبة الثالثة برونزية الشطرنج السريع للكبار وراء أستاذين دوليين من الجزائر..

‎شاركت كذلك في أكبر بطولة في عالم الشطرنج في جورجيا للكبار و لقبت بأصغر لاعب للاولمبياد، والآن أنا مصنف كثالث أفضل لاعب على مستوى إفريقيا و العالم العربي عن فئة 12 بعد البطل المصري و بالمناسبة لقد التقيت البطل المصري في بطولة العرب في تونس 2016 و فزت عليه ولكن الفرق أن مصر و الجزائر يهتمون أكثر برعاية اللاعبين الصاعدين و يوفرون لهم المشاركات و أنا ليس لدي الخيار، ألعب فقط مع الكبار في ظل انعدام بطولة للصغار كما أن التكاليف غالبا على حسابنا، وارجو من الدولة و الجهات المعنية أن يهتموا بنا كلاعبين ومواهب في هذه اللعبة ..


‎- ماهي أهدافك وطموحك في المستقبل ؟

‎طموحي أن أكون أول استاذ دولي للشطرنج في موريتانيا و هدفي انجح في دراستي و اتفوق في مجال عملي و تكون الشطرنج هواية أمارسها ..

‎- بماذا تنصح الصغار في سنك ؟ وماذا تقول لهم عن اللعبة ؟

‎انصح الصغار أن لا يستسلموا للفشل و أن يسعوا لتحقيق أحلامهم ويتعلموا الشطرنج فاللعبة مهمة و مسلية و تساعد على تنظيم الافكار و تنشط الذاكرة و لكن يجب الا يكون الاهتمام بها على حساب الدراسة.

‎شكرا لكم على المقابلة.

أجرت الحوار/ آمنة محمد المصطفى

t4

t3

t2

 

 



الرئيسية




Taqadoumy.net