أخبار ثقافية

‏‎ندوة في كلية الآداب للدعوة للمشاركة في جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي

464 - 09:03:00 Feb 21, 2020
‏‎ندوة في كلية الآداب للدعوة للمشاركة في جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي
‏‎ندوة في كلية الآداب للدعوة للمشاركة في جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي

تم صباح أمس الخميس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية تنظيم ندوة بعنوان: "جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي" يقدمها الدكتور محمدالشيخ الرباني ، وذلك بالتعاون بين بيت الشعر/ نواكشوط ومكونة دكتوراه اللغة العربية وآدابها (النص ومناهجه) بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.

الندوة  تكرست للحديث عن هذه الجائزة التي تعتزم الشارقة إقامتها بالتزامن مع مهرجان الشعر العربي مطلع العام القادم، ولإبراز أهمية المجال (نقد الشعر) الذي سيكون موضوع الجائزة.

‏‎افتتاح الندوة كان مع الأستاذ عبد الله السيد رئيس بيت الشعر/نواكشوط، حيث استهل كلمته بالحديث عن موضوع الندوة التي تأتي من أجل إضاءة الجوانب المختلفة حول هذه المسابقة وشرح مضامينها وتبيان شروطها، وأشار إلى أن بيت الشعر/ نواكشوط "أتى تأسيسه ضمن بيوت الشعر العربي التي انطلقت منذ سنوات بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لدلة الإمارات العربية المتتحدة ـ حاكم الشارقة".

‏‎وذكر الدكتور ول السيد أن من أهداف هذه المبادرة الاعتناء بالشعر العربي بوصفه مستودع القيم وحاضن اللغة العربية، وأن هذه الجائزة (جائزة نقد الشعر العربي) تمثل المبادرة الثانية التكميلية لمبادرة بيوت الشعر العربي، وتعتبر هي الأولى من نوعها في الوطن العربي.

‏‎وختم ول السيد حديثه بدعوة الجميع؛ طلبة وأساتذة وباحثين، إلى المشاركة في التقديم لهذه الجائزة خدمة للنقد العربي وتقديما للصورة المشرقة التي يجب أن تظهر بها موريتانيا (بلاد المليون شاعر) في الوطن العربي.

‏‎كلمة الندوة الرسمية قدمها الدكتور محمد الشيخ الرباني الذي بيّن في مستهل كلمته أنها ستشمل نقاطا أربع:

‏‎ـ تتركز النقطة الأولى على "شكر القائمين على هذه الجائزة في وقت تنحى فيه المفكرون المهتمون بالعلم والمعرفة عن المتن ليعيشوا على الهامش".

‏‎ـ فيما تمثل النقطة الثانية شكره للأستاذ ول السيد وتهنئته على النجاحات المتكررة والمهرجانات الشعرية التي دأب بيت الشعر على إتحاف الساحة الثقافية بها.

‏‎ـ وتتعلق النقطة الثالثة "بكلمة قصيرة حول الشعر ونقد الشعر، إذ لا يمكن بحال من الأحوال أن نتكلم عن جائزة نقد الشعر العربي دون أن يتم التطرق إلى هذا المنحى"، فقد ظل الشعر العربي في مراحل أولى يشتهر بأنه "ديوان العرب؛ يحمل بطولاتهم ومآثرهم ويسجل أيامهم، وحيث هو وحي وإلهام عند الجاهليين..، وحيث يُعتبر الشاعر صحفي القبيلة وسيدها وسيفها الذي يذود عن حياضها ويخلد انتصاراتها".

‏‎واستفاض ول الرباني في هذا النقطة ليتطرق لإشكال الإبداع في الشعر العربي وإبراز آراء النقاد حول تحديد "ما هو شعر وما ليس بشعر"، مبرزا في الوقت نفسه أن لا ميزة للقديم منه على الجديد أو العكس؛ ما يوافق ذوق النقاد القدماء أو المحدثين، بل الميزة بمستوى الإبداع في النص الشعري سواء كان عموديا أو شعر تفعلة.

‏‎ـ فيما كانت النقطة الرابعة ـ التي تُعتبر هي متن المداخلة وخطها العريض ـ تمثل تقديم المراحل الأساسية والمهمة حول هذه الجائزة؛ شروطها، أهدافها، مراحلها، وكيفية الترشح لها (وقد تم توزيع ورقة على الحاضرين حول ذلك كله، وتتوفر نسخ إلكتورنية منه على الشبكة العنكبوتية).

‏‎وختم ول الرباني عرضه بشكر الباحثين والأساتذة على الاهتمام بالعرض والجائزة.

‏‎يُذكر أن دورة الجائزة هذا العام ستقام في يناير من السنة القادمة، وتأتي تحت عنوان: "نقد الشعر.. من البلاغة إلى المناهج الحديثة".



الرئيسية




Taqadoumy.net